تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[عذر من ادعى معارضة أحاديث الفسخ بما يدل على خلافها] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٨٢٣ من ٢٬٦٢٨.

[عذر من ادعى معارضة أحاديث الفسخ بما يدل على خلافها]

ج ٢ · ص ٣٤٧

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم «أنه قال لأنس: (إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهلك» ) قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وفي " السنن " عنه صلى الله عليه وسلم ( «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله» )

وفيها عنه صلى الله عليه وسلم: ( «ثلاثة كلهم ضامن على الله: رجل خرج غازيا في سبيل الله، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله» ) حديث صحيح.

وصح عنه صلى الله عليه وسلم: ( «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله؛ قال

ج ٢ · ص ٣٤٨

الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء» ) ذكره مسلم.

فصل

في هديه صلى الله عليه وسلم في الذكر عند دخوله الخلاء

ثبت عنه في " الصحيحين " «أنه كان يقول عند دخوله الخلاء: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» ) .

وذكر أحمد عنه أنه أمر من دخل الخلاء أن يقول ذلك.

ويذكر عنه ( «لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم» ) .

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م