تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[بحث في موافقة فسخ الحج إلى العمرة لقياس الأصول] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٨٤٠ من ٢٬٦٢٨.

[بحث في موافقة فسخ الحج إلى العمرة لقياس الأصول]

ج ٢ · ص ٣٦٤

وربما كان يقول ( «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» )

وكان يقول ( «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا» )

وذكر البخاري عنه أنه كان يقول: ( «الحمد لله الذي كفانا وآوانا» ) وذكر الترمذي عنه أنه قال ( «من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا من غير حول مني ولا قوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه» ) حديث حسن.

ويذكر عنه «أنه كان إذا قرب إليه الطعام قال (بسم الله) فإذا فرغ من طعامه قال " اللهم أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت وأحييت فلك الحمد على ما أعطيت» " وإسناده صحيح. وفي " السنن " عنه «أنه كان يقول إذا فرغ " الحمد لله الذي من علينا وهدانا، والذي أشبعنا وأروانا، ومن كل الإحسان آتانا» " حديث حسن.

ج ٢ · ص ٣٦٥

وفي " السنن " عنه أيضا: ( «إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه. ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء ويجزئ عن الطعام والشراب غير اللبن» ) حديث حسن.

ويذكر عنه أنه: ( «كان إذا شرب في الإناء تنفس ثلاثة أنفاس، ويحمد الله في كل نفس، ويشكره في آخرهن» )

فصل ( «وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل على أهله ربما يسألهم هل عندكم طعام؟ وما عاب طعاما قط، بل كان إذا اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه وسكت» ) وربما قال: ( «أجدني أعافه، إني لا أشتهيه» )

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م