تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في أزواجه صلى الله عليه وسلم] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٨٨ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في أزواجه صلى الله عليه وسلم]

ج ١ · ص ١٢١

وولى زياد بن أمية الأنصاري حضرموت.

وولى أبا موسى الأشعري زبيد وعدن والساحل.

وولى معاذ بن جبل الجند.

وولى أبا سفيان صخر بن حرب نجران.

وولى ابنه يزيد تيماء.

وولى عتاب بن أسيد مكة، وإقامة الموسم بالحج بالمسلمين سنة ثمان وله دون العشرين سنة.

وولى علي بن أبي طالب الأخماس باليمن والقضاء بها.

وولى عمرو بن العاص عمان وأعمالها.

وولى الصدقات جماعة كثيرة، لأنه كان لكل قبيلة وال يقبض صدقاتها، فمن هنا كثر عمال الصدقات.

وولى أبا بكر إقامة الحج سنة تسع، وبعث في إثره عليا يقرأ على الناس سورة (براءة) فقيل: لأن أولها نزل بعد خروج أبي بكر إلى الحج. وقيل: بل لأن عادة العرب كانت أنه لا يحل العقود ويعقدها إلا المطاع، أو رجل من أهل بيته. وقيل: أردفه به عونا له ومساعدا. ولهذا قال له الصديق: (أمير أو مأمور؟ قال: بل مأمور) .

وأما أعداء الله الرافضة، فيقولون عزله بعلي، وليس هذا ببدع من بهتهم وافترائهم.

ج ١ · ص ١٢٢

واختلف الناس، هل كانت هذه الحجة قد وقعت في شهر ذي الحجة، أو كانت في ذي القعدة من أجل النسيء؟ على قولين، والله أعلم.

فمنهم سعد بن معاذ، حرسه يوم بدر حين نام في العريش، ومحمد بن مسلمة حرسه يوم أحد، والزبير بن العوام حرسه يوم الخندق.

ومنهم عباد بن بشر، وهو الذي كان على حرسه، وحرسه جماعة آخرون غير هؤلاء، فلما نزل قوله تعالى: {والله يعصمك من الناس} [المائدة: 67] [المائدة 67] خرج على الناس فأخبرهم بها وصرف الحرس.

علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، والمقداد بن عمرو، ومحمد بن مسلمة، وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، والضحاك بن سفيان الكلابي

وكان قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري منه صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، ووقف المغيرة بن شعبة على رأسه بالسيف يوم الحديبية

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م