تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في تسمية المولود وختانه] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٩٨٢ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في تسمية المولود وختانه]

ج ٣ · ص ٧٥

سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة» ) وعند النسائي تفسير الدرجة بمائة عام.

وقال: ( «إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والممد به، والرامي به، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وكل شيء يلهو به الرجل فباطل إلا رميه بقوسه، أو تأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، ومن علمه الله الرمي فتركه رغبة عنه، فنعمة كفرها» ) رواه أحمد وأهل السنن وعند ابن ماجه ( «من تعلم الرمي ثم تركه، فقد

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الأسماء والكنى]

ج ٣ · ص ٧٦

عصاني» ) .

وذكر أحمد عنه أن رجلا قال له: أوصني فقال: ( «أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد، فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكر لك في الأرض» ) .

وقال: ( «ذروة سنام الإسلام الجهاد» ) .

وقال: ( «ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» ) .

ج ٣ · ص ٧٧

وقال: ( «من مات، ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق» ) .

وذكر أبو داود عنه: ( «من لم يغز، أو يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة» ) .

وقال: ( «إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء، فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم» )

[اختيار الأسماء الحسنة لأن الأسماء قوالب للمعاني]

ج ٣ · ص ٧٨

وذكر ابن ماجه عنه: ( «من لقي الله عز وجل، وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة» ) .

وقال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] [البقرة: 195] ، وفسر أبو أيوب الأنصاري الإلقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد، وصح عنه صلى الله عليه وسلم: ( «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» ) .

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م