تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل غالب لبسه صلى الله عليه وسلم وأصحابه القطن] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ١٣٣ من ٢٬٦٢٨.

[فصل غالب لبسه صلى الله عليه وسلم وأصحابه القطن]

ج ١ · ص ١٦٦

روى عنه مالك وغيره، والضحاك أوثق منه.

وكان إذا استنجى بالماء ضرب يده بعد ذلك على الأرض، وكان إذا جلس لحاجته لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.

فصل

في هديه صلى الله عليه وسلم في الفطرة وتوابعها

قد سبق الخلاف؛ هل ولد صلى الله عليه وسلم مختونا، أو ختنته الملائكة يوم شق صدره لأول مرة، أو ختنه جده عبد المطلب؟

وكان يعجبه التيمن في تنعله وترجله، وطهوره، وأخذه، وعطائه، وكانت يمينه لطعامه وشرابه وطهوره، ويساره لخلائه ونحوه من إزالة الأذى.

وكان هديه في حلق الرأس تركه كله أو أخذه كله، ولم يكن يحلق بعضه ويدع بعضه، ولم يحفظ عنه حلقه إلا في نسك.

وكان يحب السواك، وكان يستاك مفطرا وصائما، ويستاك عند الانتباه من النوم، وعند الوضوء، وعند الصلاة، وعند دخول المنزل، وكان يستاك بعود الأراك.

وكان يكثر التطيب ويحب الطيب، وذكر عنه أنه (كان يطلي بالنورة)

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م