بحث في صوم يوم الشك
ج ٢ · ص ١٥٤
وإن كان الحديث قد أعل بأن المطلب بن حنطب راويه عن جابر لا يعرف له سماع منه قاله النسائي.
قال الطبري في حجة الوداع له: فلما كان في بعض الطريق اصطاد أبو قتادة حمارا وحشيا، ولم يكن محرما، فأحله النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه بعد أن سألهم: هل أمره أحد منكم بشيء أو أشار إليه؟ وهذا وهم منه رحمه الله، فإن قصة أبي قتادة إنما كانت عام الحديبية، هكذا روي في " الصحيحين " من حديث عبد الله ابنه عنه قال: ( «انطلقنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم أحرم» ) ، فذكر قصة الحمار الوحشي.
فصل
فلما مر بوادي عسفان، قال: ( «يا أبا بكر! أي واد هذا "؟ قال وادي عسفان. قال لقد مر به هود وصالح على بكرين أحمرين خطمهما الليف وأزرهم العباء، وأرديتهم النمار، يلبون يحجون البيت العتيق» ) ذكره الإمام أحمد في " المسند ".
( «فلما كان بسرف، حاضت عائشة رضي الله عنها، وقد كانت أهلت بعمرة