[عذر من ادعى اختصاص الصحابة بهذا الفسخ]
ج ٢ · ص ٣٣٣
وقال ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم ليلة مبيته عنده: إنه ( «لما استيقظ رفع رأسه إلى السماء وقرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة (آل عمران) {إن في خلق السماوات والأرض} [آل عمران: 190] . .. إلى آخرها.
ثم قال اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» )
وقد قالت عائشة - رضي الله عنها - «كان إذا قام من الليل قال: (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة،
[الأصل في المسائل الإحكام حتى يثبت نسخها أو اختصاصها بأحد]
ج ٢ · ص ٣٣٤
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» ) وربما قالت: ( «كان يفتتح صلاته بذلك. وكان إذا أوتر ختم وتره بعد فراغه بقوله: سبحان الملك القدوس) ثلاثا، ويمد بالثالثة صوته» .
«وكان إذا خرج من بيته يقول: بسم الله توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» ) حديث صحيح.
وقال صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا خرج من بيته: بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان» )