تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الأصل في المسائل الإحكام حتى يثبت نسخها أو اختصاصها بأحد] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٨١٣ من ٢٬٦٢٨.

[الأصل في المسائل الإحكام حتى يثبت نسخها أو اختصاصها بأحد]

ج ٢ · ص ٣٣٧

ذكره مسلم.

«وقال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه: مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: (قل: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه ومالكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم، قال قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» ) حديث صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم: ( «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، إلا لم يضره شيء» ) حديث صحيح.

وقال: ( «من قال حين يصبح وحين يمسي: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه» ) صححه الترمذي والحاكم.

ج ٢ · ص ٣٣٨

وقال ( «من قال حين يصبح وحين يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك، أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه من النار، وإن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، وإن قالها ثلاثا، أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، وإن قالها أربعا، أعتقه الله من النار» ) حديث حسن.

وقال ( «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته» ) حديث حسن.

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م