[عذر من ادعى معارضة أحاديث الفسخ بما يدل على خلافها]
ج ٢ · ص ٣٤٢
الدرداء: قد احترق بيتك، فقال: ما احترق، ولم يكن الله عز وجل ليفعل، لكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرها.
وقال: ( «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها حين يصبح موقنا بها، فمات من يومه، دخل الجنة، ومن قالها حين يمسي موقنا بها، فمات من ليلته دخل الجنة» )
« (ومن قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه» . وقال «من قال حين يصبح عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كتب الله بها عشر حسنات،
ج ٢ · ص ٣٤٣
ومحا عنه بها عشر سيئات، وكانت كعدل عشر رقاب، وأجاره الله يومه من الشيطان الرجيم، وإذا أمسى فمثل ذلك حتى يصبح) » وقال: ( «من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في اليوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك، حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه» )
وفي " المسند " وغيره «أنه صلى الله عليه وسلم علم زيد بن ثابت، وأمره أن يتعاهد به أهله في كل صباح (لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول، أو حلفت من حلف، أو نذرت من نذر، فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة، فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما، وألحقني بالصالحين، اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك - وكفى بك شهيدا - بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن