[بطلان قول من قال أمرهم صلى الله عليه وسلم بالفسخ ليبين لهم جواز العمرة في أشهر الحج]
ج ٢ · ص ٣٥٧
الخامس: أن يدعو لنفسه بعد ذلك، ويسأل الله من فضله، فإنه يستجاب له كما في " السنن " عنه صلى الله عليه وسلم ( «قل كما يقولون يعني المؤذنين فإذا انتهيت فسل تعطه» )
وذكر الإمام أحمد عنه صلى الله عليه وسلم: ( «من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة النافعة، صل على محمد وارض عنه رضى لا سخط بعده، استجاب الله له دعوته» )
وقالت أم سلمة رضي الله عنها: «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: (اللهم إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك فاغفر لي» ) ذكره الترمذي.
وذكر الحاكم في " المستدرك " من حديث أبي أمامة يرفعه «أنه كان إذا سمع الأذان قال: (اللهم رب هذه الدعوة التامة المستجابة، والمستجاب لها، دعوة الحق وكلمة التقوى، توفني عليها وأحيني عليها، واجعلني من صالحي أهلها عملا يوم القيامة» ) وذكره البيهقي من حديث ابن عمر موقوفا عليه.
ج ٢ · ص ٣٥٨
وذكر عنه صلى الله عليه وسلم «أنه كان يقول عند كلمة الإقامة: (أقامها الله وأدامها» )
وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم: ( «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " قالوا: فما نقول يا رسول الله؟ قال: " سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» ) حديث صحيح.
وفيها عنه ( «ساعتان يفتح الله فيهما أبواب السماء، وقلما ترد على داع دعوته: عند حضور النداء، والصف في سبيل الله» )