تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل علة النهي عن التسمية بيسار وأفلح ونجيح ورباح] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٩٩١ من ٢٬٦٢٨.

[فصل علة النهي عن التسمية بيسار وأفلح ونجيح ورباح]

ج ٣ · ص ٨٤

وفي " المسند " و " صحيح ابن حبان ": ( «القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذاك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل مؤمن فرق على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو، قاتل حتى يقتل، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء الخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله، حتى إذا لقي العدو، قاتل في سبيل الله حتى يقتل، فإن ذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق» ) .

وصح عنه: ( «أنه لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» ) .

وسئل أي الجهاد أفضل؟ فقال: ( «من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل: فأي القتل أفضل؟ قال: من أهريق دمه، وعقر جواده في سبيل الله» ) .

ج ٣ · ص ٨٥

وفي " سنن ابن ماجه ": ( «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» ) وهو لأحمد والنسائي مرسلا.

وصح عنه: ( «أنه لا تزال طائفة من أمته يقاتلون على الحق لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة» ) وفي لفظ: ( «حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال» ) .

فصل

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع أصحابه في الحرب على ألا يفروا، وربما بايعهم على الموت، وبايعهم على الجهاد كما بايعهم على الإسلام، وبايعهم على الهجرة قبل الفتح، وبايعهم على التوحيد، والتزام طاعة الله ورسوله، وبايع نفرا من أصحابه ألا يسألوا الناس شيئا.

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م