باب
ج ١ · ص ٢١٧
مصحف اهل الكوفة فإنه اخلى هذه الميمات ثم اتفقوا كلهم على ان ينقطوها في نحو عليهم الذلة واليهم اثنين وما اشبه ذلك
قال وحكي عن الخليل انه قال قوله عليما حكيما بنقطتين فوق الميم طولا واحدة فوق الاخرى وقال اليزيدي انقط على الالف لاني اذا وقفت قلت عليما فصار الفا على الكتاب
قال ابن المنادي ومن احسن ما ينقط قراءة ابي عمرو عادا الاولى أن ينقط على الدال نقطة في اعلاها للنصبة وعلى اللام واحدة للضمة قال ابو عمرو ولا بد من جعل نقطتين على الالف التي بعد الدال احداهما الحركة والثانية التنوين كما تجعل في نحو قوله اندادا ليضل وشبهه دلالة على صرف الاسم
قال ابن المنادي وقوله شيئا فريا لا تجعل على الياء المشددة نقطة للتشديد استغناء بنقطة النصبة عن نقطة التشديد فريا
ج ١ · ص ٢١٨
عتيا مرجوا عتوا لا تزد على نقطتين لانك تستغني بالتي للفتحة عن التي للتشديد
قال ولا بد من اثبات الالف في نحو دارست على قراءة من اثبتها بلون نقطه
واذا اجتمعت تشديدتان في كلمة نحو النبي الامي والظانين والضالين والشر والسيىء ولا يصدنك فانقط الآخرة دون الاولى اذا اختلفت حركاتهما فإذا اجتمعت في كلمة ثلاث تشديدات فانقط الثانية والثالثة ولا تنقط الاولى نحو الربانيون قال ابو عمرو وكذلك لنصدقن
قال وحروف التضعيف والادغام منهم من لا ينقط شيئا منها ويخالف كثير من المتأخرين الى نقط ذلك كله لان اكثر الناس يستوحشون من فقد ذلك كله