تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

باب — المحكم في نقط المصاحف

من المحكم في نقط المصاحف لـعثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني — الورقة ٢١٣ من ٢٤٧.

باب

ج ١ · ص ٢١٨

عتيا مرجوا عتوا لا تزد على نقطتين لانك تستغني بالتي للفتحة عن التي للتشديد

قال ولا بد من اثبات الالف في نحو دارست على قراءة من اثبتها بلون نقطه

واذا اجتمعت تشديدتان في كلمة نحو النبي الامي والظانين والضالين والشر والسيىء ولا يصدنك فانقط الآخرة دون الاولى اذا اختلفت حركاتهما فإذا اجتمعت في كلمة ثلاث تشديدات فانقط الثانية والثالثة ولا تنقط الاولى نحو الربانيون قال ابو عمرو وكذلك لنصدقن

قال وحروف التضعيف والادغام منهم من لا ينقط شيئا منها ويخالف كثير من المتأخرين الى نقط ذلك كله لان اكثر الناس يستوحشون من فقد ذلك كله

ج ١ · ص ٢١٩

قال وحروف التهجي التي في اوائل السور المختلف في قراءتها لا بد من نقطها وكذلك الميم من الم الله في اول آل عمران

وقال ابن مجاهد في النقط التشديد في الموضع الذي يجوز ان يكون مخففا والتخفيف في الموضع الذي يجوز ان يكون مشددا كقوله وقاتلوا وقتلوا اذا لم تشدد التاء ضممت القاف ولم تزد عليها شيئا واذا قرأت قتلوا تقتيلا ضمت القاف بنقطة وطرحت تحت التاء نقطة فكان خلوها من النقطة دليلا على انها مخففة وكان طرحك لها دليلا على تشديدها

باب المقيد من الالفات بنقطتين

ج ١ · ص ٢٢٠

قال ابن اشته الالفات المقيدات مما يشتبه على الناقط وذلك نحو قوله فلما انبأهم سميت مقيدة لانها تنقط قدام ووراء وكذلك السيئات ورءا المجرمون وهذه الالف انما تكون وسطا وآخرا ولا تكون في اول الكلمة ومثله بدا وانشأكم ونئا ورئاء الناس وان لا ملجأ ومبوأ صدق ونبأ نوح واسوا الذي والسواى والقرءان هذه الكلمات مقيدات

ت. د. عزة حسن — دار الفكر - دمشق — الثانية، ١٤٠٧