باب ذكر أحكام الصلات لألفات الوصل
ج ١ · ص ٨٧
الذي يلقى عليه حركة الهمزة المبتدأة تقطة بالحمراء فإن كانت تلك الحركة فتحة جعلت النقطة فوق الحرف الساكن لانه متحرك بها وإن كانت كسرة جعلت النقطة تحته وإن كانت ضمة جعلت النقطة امامه وجعل في موضع الهمزة جرة علامة لسقوطها من اللفظ كسقوط همزة الوصل منه فإن كانت الهمزة مفتوحة جعلت الجرة في أعلى الالف التي هي صورتها وإن كانت مكسورة جعلت الجرة تحتها وإن كانت مضمومة جعلت الجرة في وسطها دلالة على كيفية حركتها المنقولة الى الحرف الساكن قبلها وذلك في نحو قوله {هل أتاك} و {قد أفلح} و {من أتى الله} و {قل تعالوا أتل} و {من إله} و {من إستبرق} و {اذكر إسماعيل} و {إذا خلوا إلى} و {قالت أولاهم} و {قالت أخراهم} و {فمن أوتي} و {ذواتي أكل} و {من أولئكم} وشبهه
فإن كان بعد الهمزة المنقول حركتها الى الساكن الف سواء كانت مبدلة من همزة او غير مبدلة وذلك نحو قوله {من آمن} و {لقد آتيناك}
ج ١ · ص ٨٨
و {نبأ ابني آدم} و {كل أتوه} وشبهه جعلت الصلة في موضع الهمزة عن يمين الالف وبعض اهل بلدنا يجعل على رأس الالف علامة السكون ليدل بذلك على ان بعد الهمزة المنقول حركتها الى الساكن الف بخلاف ما تقدم من النوع الذي لا الف بعد الهمزة فيه وذلك حسن وإن أعريت الالف المصورة من ذلك فحسن ايضا لان في وقوع الصلة التي هي دليل الهمزة قبل الالف دليل على ذلك وبالله التوفيق