تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة البقرة (2) : آية 24] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٠١ من ١٬٤١٧.

[سورة البقرة (2) : آية 24]

ج ١ · ص ١٠٥

والملك صفا صفا [الفجر: 22] قال الفراء «1» : وفي قراءة عبد الله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام قال أبو إسحاق: التقدير في ظلل من الغمام ومن الملائكة.

211]

سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب (211)

سل بني إسرائيل بتخفيف الهمزة فلما تحركت السين لم تحتج إلى ألف الوصل.

كم في موضع نصب لأنها مفعول ثان لآتيناهم، ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار عائد ولم يعرب وهي اسم لأنها بمنزلة الحروف لما وقع فيها معنى الاستفهام. قال سيبويه: فبعدت من المضارعة بعد «كم» و «إذ» من المتمكنة. من آية إذا فرقت بين كم وبي الاسم كان الاختيار أن تأتي بمن فإن حذفتها نصبت في الاستفهام والخبر، ويجوز الخفض في الخبر كما قال: [الرمل] 45-

كم بجود مقرف نال العلى ... وكريم بخله قد وضعه «2»

زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب (212)

زين للذين كفروا الحياة الدنيا اسم ما لم يسم فاعله، وقرأ مجاهد وحميد بن قيس «3» زين للذين كفروا الحياة الدنيا «4» وهي قراءة شاذة لأنه لم يتقدم للفاعل ذكر. والذين اتقوا ابتداء. فوقهم ظرف في موضع الخبر.

كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (213)

كان الناس اسم كان. أمة خبرها. واحدة نعت، قال أبو جعفر: قد ذكرنا

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ