[سورة البقرة (2) : آية
ج ١ · ص ١١٩
كاتب وكتاب، ويقال: رجل مثل تاجر وتجر، ويقال: راجل ورجلة ورجلة اسم للجمع، وكذا رجال مخفف ويقال: رجالي رجالي ورجلي جمع رجلان. فإذا أمنتم فاذكروا الله أي فقوموا لله قانتين.
240]
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم (240)
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم الذين في موضع رفع إن شئت بالابتداء، والتقدير يوصون وصية. والمعنى ليوصوا وصية، وإن شئت كان الذين رفعا بإضمار فعل أي يوصي الذين يتوفون منكم وصية، وفي الرفع وجه ثالث أي وفيما فرض عليكم الذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يوصون وصية لأزواجهم والذين مبني على حال واحدة لأنه لا تتم إلا بصلة ويقال: الذون في موضع الرفع ومن قرأ وصية «1» بالرفع فتقديره والذين يتوفون منكم عليهم وصية لأزواجهم، متاعا مصدر عند الأخفش وعند أبي العباس أي ذوي متاع. غير إخراج في نصبه ثلاثة أوجه: قال الفراء «2» : أي من غير إخراج، وقال الأخفش: هو مصدر أي لا إخراجا ثم جعل: «غير» في موضع «لا» وقيل: هو حال أي غير ذوي إخراج، والمعنى يوصون بهن غير مخرجين لهن وهذا كله منسوخ بالربع والثمن [النساء: 12] وأربعة أشهر وعشرا [البقرة: 234] و «لا وصية لوارث» . فإن خرجن شرط والجواب فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف.
وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين (241)
وللمطلقات متاع بالمعروف حقا قال الأخفش: هو مصدر أي أحق ذلك حقا. قال أبو جعفر: على متعلقة بالفعل المحذوف أي يحق ذلك على المتقين حقا.
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (243)
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم هذه ترى من رؤية القلب أي ألم تتنبه على هذا وألم يأتك علمه والأصل الهمز فترك استخفافا. حذر الموت مفعول من أجله وهو مصدر. إن الله لذو فضل على الناس اسم إن وخبرها واللام زائدة للتوكيد.