[سورة الأعراف (7) : آية 127]
ج ٤ · ص ٣٠٧
وليس قبله فانظر ولكن قبله ما يدل عليه وهو ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت هل ترى من فطور في موضع نصب.
4]
ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير (4)
ثم ارجع البصر كرتين بمعنى المصدر أو الظرف ينقلب «1» إليك البصر جواب الأمر. خاسئا نصب على الحال. وهو حسير مبتدأ وخبره في موضع نصب على الحال.
ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير (5)
ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح على لغة من قال مصباح وجعلناها رجوما للشياطين يكون «رجوما» مصدر يرجم، ويجوز أن يكون جمع راجم على قول من قال: النجوم هي التي يرجم بها، والقول الآخر على قول من قال: إن النجوم لا تزول من مكانها وإنما يرجم بالشهب وأعتدنا لهم عذاب السعير أي مع ذلك.
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير (6)
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم رفع بالابتداء، وحكى هارون عن أسيد أنه قرأ وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم «2» عطفه على الأول. وبئس المصير ربع ببئس.
إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور (7) تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير (8)
إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا أي صوتا مثل الشهيق تكاد تميز من الغيظ الأصل تتميز. قال الفراء «3» : أي تقطع. كلما ألقي فيها فوج نصب على الظرف بمعنى إذا سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير أي قالوا لهم.
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير (9)
نذير بمعنى منذر. إن أنتم إلا في ضلال كبير «إن» بمعنى ما.