تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الأعراف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٣٥١ من ٥٨١.

سورة (الأعراف)

ج ١ · ص ٣٥٥

لا يكون للواحد ولا يكون الا للجمع والجمع أثقل من الواحد. فلما كان هذا المثال لا يكون الا للاثقل لم يصرف. واما الذي في آخره الهاء فانصرف لانها منفصلة كأنها اسم على حيالها. والانصراف انما يقع في آخر الاسم [127 ب] فوقع على الهاء فلذلك انصرف فشبه ب"حضرموت" و"حضرموت" مصروف في النكرة.

{يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شآء إن الله عليم حكيم}

وقال {وإن خفتم عيلة} وهو "الفقر" تقول: "عال" "يعيل" "عيلة" أي: "افتقر". و"أعال" "إعالة": إذا صار صاحب عيال. و"عال عياله" و"هو يعولهم" "عولا" و"عيالة". وقال " {ذلك أدنى ألا تعولوا} أي: ألا تعولوا العيال. و"أعال الرجل" "يعيل" إذا صار ذا عيال.

المعاني الواردة في آيات سورة (التوبة)

{وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنىا يؤفكون}

[وقال] {وقالت اليهود عزير ابن الله} وقد طرح بعضهم التنوين وذلك رديء لانه انما يترك التنوين اذا كان الاسم يستغني عن الابن وكان ينسب الى اسم معروف. فالاسم ها هنا لا يستغني. ولو قلت "وقالت اليهود عزيز" لم يتم كلاما الا انه قد قرىء وكثر وبه نقرأ على الحكاية كأنهم أرادوا "وقالت اليهود نبينا عزيز ابن الله".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م