سورة (يوسف)
ج ٢ · ص ٤١٣
المعاني الواردة في آيات
{والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون}
قال {والخيل والبغال والحمير لتركبوها} نصب. أي: وجعل الله الخيل والبغال والحمير وجعلها (زينة) .
{وعلى الله قصد السبيل ومنها جآئر ولو شآء لهداكم أجمعين}
وقال {ومنها جآئر} أي: ومن السبيل [134 ب] لأنها مؤنثة في لغة أهل الحجاز.
{وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}
وقال {والنجوم مسخرات} فعلى "سخرت النجوم" أو "جعل النجوم مسخرات" وجاز اضمار فعل غير الأول لان ذلك المضمر في المعنى مثل المظهر. وقد تفعل العرب ماهو أشد من ذا. قال الراجز: [وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد المئتين] :
ج ٢ · ص ٤١٤
تسمع في أجوافهن صردا * وفي اليدين جسأة وبددا
فهذا على {وترى في اليدين الجسأة} [وهي] : اليبس والبدد [وهو] : "السعة".
المعاني الواردة في آيات سورة (النحل)
{وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون}
وقال {وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه} يقول: خلق لكم وبث لكم.
{أموات غير أحيآء وما يشعرون أيان يبعثون}
وقال {أموات غير أحيآء} على التوكيد.
{وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هاذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين}
وقال {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} فجعل "ماذا" بمنزلة "ما" وحدها.
المعاني الواردة في آيات سورة (النحل)
{إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين}
وقال {إن تحرص} لانها من "حرص" "يحرص".
{أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمآئل سجدا لله وهم داخرون}
واذا وقفت على (يتفيؤا)