تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الرعد) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤١٧ من ٥٨١.

سورة (الرعد)

ج ٢ · ص ٤٢٢

وقال آخر: [من الكامل وهو الشاهد الاربعون بعد المئتين] :

والناس يلحون الأمير إذا هم * خطئوا الصواب ولا يلام المرشد

{وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا}

وقال {وزنوا بالقسطاس} "والقسطاس" مثل "القرطاس" و"القرطاس" و"الفسطاط" و"الفسطاط".

المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)

{ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا}

[وقال] {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا} قال {أولائك} . هذا واشباهه مذكرا كان أو مؤنثا تقول فيه "أولئك" قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الحادي والسبعون] :

ذمي المنازل بعد منزلة اللوى * والعيش بعد أولئك الأيام

وهذا كثير.

سورة (إبراهيم)

ج ٢ · ص ٤٢٣

{ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا}

وقل {مرحا} و {مرحا} والمكسورة احسنهما لأنك لو قلت: تمشي مرحا" كان أحسن من "تمشى مرحا" ونقرؤها مفتوحة.

{سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا}

وقال {سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا} فقال {علوا} ولم يقل "تعاليا" كما قال {وتبتل إليه تبتيلا} قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الحادي والأربعون بعد المئتين] :

أنت الفداء لكعبة هدمتها * ونقرتها بيديك كل منقر

منع الحمام مقيله من سقفها * ومن الحطيم فطار كل مطير

وقال الآخر: [من الرجز وهو الشاهد الثاني والأربعون بعد المئتين] :

* يجري عليها أيما إجراء *

ج ٢ · ص ٤٢٤

وقال الآخر: [من الوافر وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد المئتين] :

وخير الأمر ما استقبلت منه * وليس بأن تتبعه اتباعا

المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)

{وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا}

وقال {حجابا مستورا} لأن الفاعل قد يكون في لفظ المفعول [146 ء] كما تقول: "إنك مشؤوم علينا" و"ميمون" وإنما هو "شائم" و"يامن" لأنه من "شأمهم" و"يمنهم" و"الحجاب" ها هنا هو الساتر، وقال {مستورا} .

{نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا}

وقال {وإذ هم نجوى} وإنما "النجوى" فعلهم كما تقول: "هم قوم رضى" وانما "الرضى" فعلهم.

{وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا}

وقال {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن} فجعله جوابا للأمر.

المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)

{وما منعنآ أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا}

وقال {وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها} يقول "بها كان ظلمهم" و"المبصرة": البينة كما تقول: "الموضحة" و"المبينة".

{واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا}

وقال {وأجلب عليهم} [146 ب] فقوله {وأجلب} من "أجلبت" وهو في معنى "جلب" والموصولة من "جلب" "يجلب".

{سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا}

وقال {سنة من قد أرسلنا قبلك} أي: سنناها سنة. كما قال {رحمة من ربك} .

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م