تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الفرقان) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤٧٩ من ٥٨١.

سورة (الفرقان)

ج ٢ · ص ٤٨٧

المعاني الواردة في آيات

{يس}

قال {يس} يقال معناها يا انسان كأنه يعني النبي صلى الله عليه فلذلك قال {إنك لمن المرسلين} [3] لأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم.

{لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون}

وقال {لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون} أي: قوم لم ينذر آباؤهم لأنهم كانوا في الفترة. وقال بعضهم {ما أنذره آبآؤهم فهم غافلون} فدخول الفاء في هذا المعنى كأنه لا يجوز - والله أعلم - وهو على الأول احسن.

{قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون}

وقال {طائركم معكم أإن ذكرتم} أي: إن ذكرتم فمعكم طائركم.

المعاني الواردة في آيات سورة (يس)

{لا الشمس ينبغي لهآ أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}

وقال {لا الشمس} فادخل "لا" لمعنى النفي ولكن لا ينصب ما [162 ب] بعدها ان تكون نكرة [فهذا] مثل قوله {ولا أنتم عابدون} .

ج ٢ · ص ٤٨٨

{لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون}

قوله {ولهم فيها ما يدعون} .

{سلام قولا من رب رحيم}

وقال {سلام قولا} فانتصب {قولا} على البدل من اللفظ بالفعل كأنه قال "أقول قولا" وقرأه ابن مسعود {سلاما} وعيسى وابن ابي اسحاق كذلك نصبوها على خبر المعرفة [على] .

المعاني الواردة في آيات سورة (يس)

{وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون}

وقال {فمنها ركوبهم} أي: "منها ما يركبون" لأنك تقول: "هذه دابة ركوب". و"الركوب": هو فعلهم.

ج ٢ · ص ٤٨٩

المعاني الواردة في آيات

{رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق}

قال {رب السماوات والأرض} على "أن ألهكم رب" ونصب بعضهم {رب السماوات} {ورب المشارق} فجعله صفة للاسم الذي وقعت عليه "إن" والأول أجود لأن الأول في هذ المعنى وهو متناول بعيد في التفسير.

{إنا زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب}

وقال {زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب} فجعل {الكواكب} بدلا من "الزينة" وبعضهم يقول {بزينة الكواكب} وليس يعني بعضها ولكن زينتها حسنها.

{وحفظا من كل شيطان مارد}

وقال {وحفظا} لأنه بدل من اللفظ بالفعل كانه قال: "وحفظناها حفظا".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م