تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (يس) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٢٠ من ٥٨١.

سورة (يس)

ج ٢ · ص ٥٢٨

المعاني الواردة في آيات سورة (القمر)

{أم يقولون نحن جميع منتصر}

وقال {أم يقولون نحن جميع منتصر} {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فجعل للجماعة دبرا واحدا في اللفظ. وقال {وإنا لجميع حاذرون} وقال {لا يرتد إليهم طرفهم} .

{يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر * إنا كل شيء خلقناه بقدر}

وقال {ذوقوا مس سقر} {إنا كل شيء خلقناه بقدر} فجعل المس يذاق في جواز الكلام ويقال: "كيف وجدت طعم الضرب"؟ وهذا مجاز. واما نصب {كل} ففي لغة من قال "عبد الله ضربته" وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت "كل" في لغة من رفع ورفعت على وجه آخر.

[173ء] قال {إنا كل شيء خلقناه} فجعل {خلقناه} من صفة الشيء.

{وكل صغير وكبير مستطر}

وقال {وكل صغير وكبير مستطر} فجعل الخبر واحدا على الكل.

ج ٢ · ص ٥٢٩

المعاني الواردة في آيات

{الشمس والقمر بحسبان}

قال {الشمس والقمر بحسبان} أي: بحساب. وأضمر الخبر. اظن - والله أعلم - انه اراد يجريان بحساب.

{فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام}

وقال {ذات الأكمام} وواحدها "الكم".

{ذواتآ أفنان}

وقال {ذواتآ أفنان} وواحدها: "الفنن".

المعاني الواردة في آيات سورة (الرحمن)

{مدهآمتان}

وقال {مدهآمتان} كما تقول "ازور" و"ازوار".

سورة (الصافات)

ج ٢ · ص ٥٣٠

المعاني الواردة في آيات

{فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة * وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة}

قال {فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة} {وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة} فقوله {مآ أصحاب المشأمة} هو الخبر. وتقول العرب: "زيد وما زيد" تريد "زيد شديد".

{متكئين عليها متقابلين}

وقال {متكئين عليها متقابلين} على المدح نصبه على الحال يقول: "لهم هذا متكئين".

{إلا قيلا سلاما سلاما}

وقال {إلا قيلا سلاما سلاما} ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام [173 ب] عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إلا قيلا الخير" تريد: إلا أنهم يقولون الخير، والسلام هو الخير.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م