سورة (الزمر)
ج ٢ · ص ٥٤٠
المعاني الواردة في آيات
{قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضآء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ومآ أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير}
[قال] {إلا قول إبراهيم} استثناء خارج من اول الكلام.
المعاني الواردة في آيات
{كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}
قال {كبر مقتا عند الله} أي: كبر مقتكم مقتا، ثم قال {أن تقولوا ما لا تفعلون} أي: قولكم.
{وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين}
[و] قال {وأخرى تحبونها} يقول: وتجارة أخرى [176 ء] .
سورة (غافر)
ج ٢ · ص ٥٤١
المعاني الواردة في آيات
{مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين}
قال {أسفارا} وواحدها "السفر".
{ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون}
وقال {من يوم الجمعة} يقول - والله أعلم - من صلاة يوم الجمعة.
وقال بعض النحويين لا يكون ل"الأسفار" واحد كنحو "أبابيل" و"أساطير"، ونحو قول العرب: "ثوب أكباش" وهو الردىء الغزل، و"ثوب مزق" للمتمزق.
ج ٢ · ص ٥٤٢
المعاني الواردة في آيات
{وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون}
قال {خشب مسندة} وكما قال: "عمد" و"عمد" وهو مثل "الخشب" ويقول بعضهم "الخشب".
{وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون}
[وقال] {لووا رءوسهم} لأن كلام العرب اذا كان في السخري أو في التكثير قيل {لوى لسانه} و"رأسه". وخفف بعضهم واحتج بقول الله عز وجل {ليا بألسنتهم} .
المعاني الواردة في آيات
{ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد}
قال {فقالوا أبشر يهدوننا} فجمع لأن "البشر" في المعنى جماعة.