تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الذاريات) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٧١ من ٥٨١.

سورة (الذاريات)

ج ٢ · ص ٥٧٩

المعاني الواردة في آيات

{ونفس وما سواها}

قال {ونفس وما سواها} [185 ء] يقول "والذي سواها" فاقسم الله تبارك وتعالى بنفسه وانه رب النفس التي سواها. ووقع القسم على {قد أفلح من زكاها} [9] .

{فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها}

وقال {ناقة الله} أي: ناقة الله فاحذروا أذاها.

المعاني الواردة في آيات

{والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى}

قال {والنهار إذا تجلى} {وما خلق الذكر والأنثى} فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم {وما خلق الذكر والأنثى} فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجلعه بدلا من {ما} .

سورة (الطور)

ج ٢ · ص ٥٨٠

المعاني الواردة في آيات

{وطور سينين}

قال {وطور سينين} وواحدها "السينينة".

{فما يكذبك بعد بالدين}

وقال {فما يكذبك بعد} فجعل {ما} للانسان. وفي هذا القول يجوز "ما جاءني زيد" في معنى "الذي جاءني زيد".

المعاني الواردة في آيات

{سلام هي حتى مطلع الفجر}

قال {سلام هي} أي: هي سلام، يريد: مسلمة.

وقال {حتى مطلع الفجر} يريد: الطلوع. والمصدر ها هنا لا يبنى الا على "مفعل".

ج ٢ · ص ٥٨١

المعاني الواردة في آيات

{أرأيت إن كان على الهدى}

قال {أرأيت إن كان على الهدى} ثم قال {أرأيت إن كذب وتولى} [13] فجعلها بدلا منها وجعل الخبر {ألم يعلم بأن الله يرى} [14] .

{فليدع ناديه * سندع الزبانية}

وقال {فليدع ناديه} {سندع [185 ب] الزبانية} ف {ناديه} ها هنا عشيرته وانما هم اهل النادي والنادي مكانه ومجلسه. واما {الزبانية} فقال بعضهم: واحدها "الزباني" وقال بعضهم: "الزابن" سمعت "الزابن" من عيسى بن عمر. وقال بعضهم "الزبنية". والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل "أبابيل" تقول: "جاءت إبلي أبابيل" أي: فرقا. وهذا يجيء في معنى التكثير مثل "عباديد" و"شعارير".

المعاني الواردة في آيات

{بأن ربك أوحى لها}

قال {بأن ربك أوحى لها} أي: أوحى إليها.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م