تابع النوع السادس والأربعون
ج ٣ · ص ٢٢٨
وقوله: {أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} ، وهذا أشد ما يكون من التحذير من التفريط.
وقوله: {أفمن يلقى في النار خير أمن يأتي آمنا يوم القيامة} ، وهذا أشد ما يكون من التبعيد.
وقوله: {اعملوا ما شئتم} ، فهذا أعظم ما يكون من التخيير.
وقوله: {وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد} ، وهذا أبلغ ما يكون من التذكير.
وقوله: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون} ، وهذا أشد ما يكون في التقريع على التمادي في الباطل.
وقوله: {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن} ، وهذا أشد ما يكون من التقريع.
{وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} وهذا غاية الترهيب.
وقوله: {ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون} ، وهذه غاية الترغيب.
ج ٣ · ص ٢٢٩
وقوله: {ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض} .
وقوله: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج وهو الأصل الذي عليه أثبتت دلالة التمانع في علم الكلام.
وقوله: {وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون} وهذا أبلغ ما يكون من الوصف بكل ما تميل إليه النفس من الشهوات وتلذ الأعين من المرئيات ليعلم أن هذا اللفظ القليل جدا حوى معاني كثيرة لا تنحصر عددا.
وقوله: {يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو} وهذا أشد ما يكون من الخوف.
وقوله: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} .
وقوله: {إنما بغيكم} .
وقوله: {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب} .
وقوله: {هدى للمتقين} .
وقوله: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} .
وقوله: {فانبذ إليهم على سواء} معناه قابلهم بما يفعلونه معك وعاملهم مثل معاملتهم لك سواء مع ما يدل عليه سواء من الأمر بالعدل.
وقوله: {وغيض الماء وقضي الأمر} فإنه أشار به إلى انقطاع مدة الماء النازل.