النوع الخامس: علم المتشابه
ج ١ · ص ١٧٩
6 الاستفتاح بالشرط
السادس: الشرط نحو {إذا وقعت الواقعة} {إذا جاءك المنافقون} {إذا الشمس كورت} {إذا السماء انفطرت} {إذا السماء انشقت}
{إذا زلزلت} {إذا جاء نصر الله} فذلك سبع سور
7 الاستفتاح بالأمر
االسابع الاستفتاح بالأمر في ست سور {قل أوحي} {اقرأ باسم ربك} {قل يا أيها الكافرون} {قل هو الله أحد} {قل أعوذ} في سورتين
8 الاستفتاح بالاستفهام
الثامن لفظ الاستفهام في {هل أتى} {عم يتساءلون} {هل أتاك} {ألم نشرح} {ألم تر} {أرأيت} فتلك ست سور
9 الاستفتاح بالدعاء
التاسع الدعاء في ثلاث سور {ويل للمطففين} {ويل لكل همزة} {تبت يدا أبي لهب}
10 الاستفتاح بالتعليل
العاشر التعليل في موضع واحد نحو {لإيلاف قريش}
هكذا جمع الشيخ شهاب الدين أبو شامة المقدسي قال وما ذكرناه في قسم
ج ١ · ص ١٨٠
الدعاء يجوز أن يذكر مع الخبر وكذا الثناء على الله سبحانه وتعالى كله خبر إلا: {سبح اسم ربك الأعلى} فإنه يدخل أيضا في
قسم الأمر و: {سبحان الذي أسرى بعبده}
يحتمل الأمر والخبر ونظم ذلك في بيتين فقال
أثنى على نفسه سبحانه بثبو ... ت المدح والسلب لما استفتح السورا
والأمر شرط الندا التعليل والقسم الدعا حروف التهجي استفهم الخبرا
ج ١ · ص ١٨١
وهي مثل الفواتح في الحسن لأنها آخر ما يقرع الأسماع فلهذا جاءت متضمنة للمعاني البديعة مع إيذان السامع بانتهاء الكلام حتى يرتفع معه تشوف النفس إلى ما يذكر بعد
ومن أوضحه خاتمة سورة إبراهيم {هذا بلاغ للناس} وخاتمة سورة الأحقاف: {بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} ولأنها بين أدعية ووصايا وفرائض ومواعظ وتحميد وتهليل ووعد ووعيد إلى غير ذلك كتفصيل جملة المطلوب في خاتمة فاتحة الكتاب إذ المطلوب الأعلى الإيمان المحفوظ من المعاصي المسببة لغضب الله والضلال ففصل جملة ذلك بقوله {الذين أنعمت عليهم} والمراد المؤمنين ولذلك أطلق الإنعام ولم يقيده ليتناول كل إنعام لأن من أنعم عليه بنعمة الإيمان فقد أنعم عليه بكل نعمة لأن نعمة الإيمان مستتبعة لجميع النعم ثم وصفهم بقوله: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} يعني أنهم جمعوا بين النعمة المطلقة وهي نعمة الإيمان وبين السلامة من غضب الله والضلال المسببين عن معاصيه وتعدي حدوده