«ما يؤثر عنه في الصيد والذبائح» «وفي الطعام والشراب»
ج ٢ · ص ٩٤
وذكر حديث العرنيين «1» : في بول الإبل وألبانها، وإذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : في شربها، لإصلاحه لأبدانهم «2»
(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي «3» :
«قال الله تبارك وتعالى: (كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل، إلا ما حرم إسرائيل على نفسه) «4» الآية: (3- 93) وقال: (فبظلم من الذين هادوا، حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم: 4- 160) «5» يعني (والله أعلم) :
طيبات: كانت أحلت لهم. وقال تعالى: (وعلى الذين هادوا، حرمنا كل ذي ظفر ومن «6» البقر والغنم، حرمنا عليهم شحومهما إلا: ما حملت