من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ١٠٣ من ٦٧٠.
36
ج ١ · ص ١٠٤
وقيدت نفسي في ذراك محبة ... ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا1
الاستعارة في أصلها مبتذلة معروفة، فإنك ترى العامي يقول للرجل يكثر إحسانه إليه وبره له، حتى يألفه ويختار المقام عنده: "قد قيدني بكثرة إحسانه إلي، وجميل فعله معي، حتى صارت نفسي لا تطاوعني على الخروج من عنده"، وإنما كان ما ترى من الحسن، بالمسلك الذي سلك في النظم والتأليف.
ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م