196
ج ١ · ص ٣٨٨
أتأنق فيهن"1، أي أتتبع محاسنهن قال ذلك من أجل أوزان الكلمات، ومن أجل الفواصل في أواخر الآيات؟
أم ترى أنهم لذلك قالوا: "لا تفنى عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد"2.
أم ترى الجاحظ حين قال في كتاب النبوة: "ولو أن رجلا قرأ على رجل من خطبائهم وبلغائهم سورة واحدة، لتبين له في نظامها ومخرجها، من لفظها وطابعها أنه عاجز عن مثلها، لو تحدى بها أبلغ العرب لأظهر عجزه عنها"3 لغا ولغط4.
فليس5 كلامه هذا مما ذهبوا إليه في شيء.
وينبغي أن تكون موازنتهم بين بعض الآي وبين ما قاله الناس في