تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

264 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٥٠١ من ٦٧٠.

264

ج ١ · ص ٥٠٣

مع قول منصور النمرى:

إن المكارم والمعروف أودية ... أحلك الله منها حيث تجتمع1

وقول بشار:

الشيب كره وكره أن يفارقني ... أعجب بشيء على البغضاء مودود2

مع قول البحتري:

تعيب العانيات علي شيبي ... ومن لي أن أمتع بالمعيب

وقول أبيتمام:

يشتاقه من كماله غده ... ويكثر الوجد نحوه الأمس

مع قول ابن الرومي:

إمام يظل الأمس يعمل نحوه ... تلفت ملهوف ويشتاقه الغد3

لا تنظر إلى أنه قال: "يشتاقه الغد"، فأعاد لفظ أبي تمام، ولكن انظر إلى قوله: يعمل نحوه تلفت ملهوف.

وقول أبي تمام:

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م