مثل الوثن الذي يعبدونه من دون الله
ج ١ · ص ٥٠
إلى صلاة المغرب على قيراطين قيراطين ألا فأنتم )
فغضبت اليهود والنصارى وقالوا نحن أكثر أعمالا وأقل عطاء فقال ( أظلمتكم من حقكم شيئا ) قالوا لا قال ( فإنما هو فضلي أوتيه من أشاء )
ومنها ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة )
وروي عن مجاهد رحمه الله قال صحبت ابن عمر رضي الله عنه من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث ( مثل المؤمن مثل النخلة إن جالسته نفعك وإن شاركته نفعك وإن شاورته نفعك وإن صاحبته نفعك وكل شيء من شأنه منافع فكذلك النخلة كل شيء من شأنها منافع )