سورة النساء
ج ١ · ص ١٨١
(1) - قوله تعالى: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} {123} .
أخبرنا أبو بكر التميمي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أبو يحيى قال: حدثنا سهل قال: حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح قال: جلس أهل الكتاب - أهل التوارة وأهل الإنجيل - وأهل الأديان كل صنف يقول لصاحبه: نحن خير منكم، فنزلت هذه الآية.
وقال مسروق وقتادة: احتج المسلمون وأهل الكتاب، فقال أهل الكتاب: نحن أهدى منكم، نبينا قبل نبيكم، وكتابنا قبل كتابكم، ونحن أولى بالله منكم؛ وقال المسلمون: نحن أهدى منكم وأولى بالله، نبينا خاتم الأنبياء، وكتابنا يقضي على الكتب التي قبله، فأنزل الله تعالى هذه الآية، ثم أفلج الله حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان بقوله تعالى: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن} وبقوله تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله} الآيتين.
قوله تعالى: {واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا} {125} .
اختلفوا في سبب اتخاذ الله إبراهيم خليلا: فأخبرنا أبو سعيد النضروي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله، عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله