سورة المائدة
ج ١ · ص ٢٠٦
والأنصار فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن يحرم الخمر، فأتيتهم في حش، والحش: البستان، وإذا رأس جزور مشوي عندهم ودن من خمر، فأكلت وشربت معهم، وذكرت الأنصار والمهاجرين، فقلت: المهاجرون خير من الأنصار، فأخذ رجل أحد لحيي الرأس فضربني به، فجذع أنفي، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فأنزل الله في - يعني نفسه - شأن الخمر {إنما الخمر