تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الحجر — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٢٧٣ من ٤٦٨.

سورة الحجر

ج ١ · ص ٢٧٨

نظير هذه الآية قوله تعالى في سورة يس: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين} إلى آخر السورة، نازلة في

هذه القصة.

قوله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} الآية {38} .

قال الربيع بن أنس، عن أبي العالية: كان لرجل من المسلمين على رجل من المشركين دين، فأتاه يتقاضاه، فكان فيما تكلم به: والذي أرجوه بعد الموت، فقال المشرك: وإنك لتزعم أنك لتبعث بعد الموت، فأقسم بالله لا يبعث الله من يموت، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: {والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا} الآية {41} .

نزلت في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة بلال وصهيب وخباب وعمار وأبي جندل بن سهيل أخذهم المشركون بمكة فعذبوهم وآذوهم، فبوأهم الله تعالى بعد ذلك المدينة.

قوله عز وجل: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم ... الآية.

[43] ..

نزلت في مشركي مكة، أنكروا نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا، فهلا بعث إلينا ملكا؟.

(2) - قوله تعالى: {ضرب الله مثلا عبدا مملوكا} الآية {75} .

أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو بكر الأنباري قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إبراهيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية:

{ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء} في هشام بن عمرو، وهو الذي ينفق ماله سرا وجهرا، ومولاه أبو الجوزاء الذي كان ينهاه ونزلت: {وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء}

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م