تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة البقرة — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٤١ من ٤٦٨.

سورة البقرة

ج ١ · ص ٤٦

أخبرنا منصور بن عبد الوهاب البزار قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن سنان قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب قال: أخبرنا محمد بن بكار قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم، عن أنس بن مالك قال: كانوا يمسكون عن الطواف بين الصفا والمروة، وكانا من شعائر الجاهلية، وكنا نتقي الطواف بهما فأنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية. رواه البخاري عن أحمد بن محمد عن عاصم.

(1) - قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} {159} .

نزلت في علماء أهل الكتاب وكتمانهم آية الرجم وأمر محمد - صلى الله عليه وسلم -.

(2) - قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض} الآية {164} .

أخبرنا عبد العزيز بن طاهر التميمي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا أبو عبد الله الزيادي قال: حدثنا موسى بن مسعود النهدي قال: حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن عطاء قال: أنزلت بالمدينة على النبي - صلى الله عليه وسلم - {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} فقالت كفار قريش بمكة: كيف يسع

ج ١ · ص ٤٧

الناس إله واحد؟ فأنزل الله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} حتى بلغ {لقوم

يعقلون}

(1) - أخبرنا أبو بكر الأصبهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى قال: لما نزلت هذه الآية: {وإلهكم إله واحد} تعجب المشركون وقالوا: إله واحد؟ إن كان صادقا فليأتنا بآية. فأنزل الله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض} إلى آخر الآية.

قوله تعالى: {يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا} {168} .

قال الكلبي عن أبي صالح: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي.

(2) - قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب} {174} .

قال

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م