سورة آل عمران
ج ١ · ص ٩٩
"على ملة إبراهيم"، قالا: إن إبراهيم كان يهوديا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "فهلموا إلى التوراة فهي بينا وبينكم فأبيا عليه"، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقال الكلبي: نزلت في قصة اللذين زنيا من خيبر، وسؤال اليهود للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن حد الزانيين، وسيأتي بيان ذلك في سورة المائدة إن شاء الله تعالى.
قوله تعالى: {قل اللهم مالك الملك} الآية {26} .
قال ابن عباس وأنس بن مالك: لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ووعد أمته ملك فارس والروم، قالت المنافقون واليهود: هيهات هيهات، من أين لمحمد ملك فارس والروم هم أعز وأمنع من ذلك، ألم يكف محمدا مكبة والمدينة حتى طمع في ملك فارس والروم؟! فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(1) - أخبرني محمد بن عبد العزيز المروزي في كتابه، أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح بن عبادة حدثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته، فأنزل الله تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} الآية.
(2) - حدثنا الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي، أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، أخبرنا محمد بن جعفر المطيري قال: قال حماد بن الحسن: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، حدثني