( [فصل] الراء المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٥٣
زنيم: [أي] معلق بالقوم وليس منهم. وقيل: الزنيم لذي له زنمة من الشر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، ويقال: تيس زنيم إذا كانت له زنمتان، وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه. زنجبيل: معروف. والعرب تذكر الزنجبيل وتستطيبه وتستطيب رائحته. زرابي مبثوثة: الزرابي الطنافس المخملة، واحدها زريبة. والزرابي / البسط أيضا. ومبثوثة: مفرقة كثيرة في كل مجالسهم. زبانية: واحدهم زبني. مأخوذ من الزبن، وهو الدفع، كأنهم يدفعون أهل النار إليها، ومنه زبون السوق لتدافعهم في الازدحام.
زلزلوا: خوفوا وحركوا وأزعجوا. والزلزلة اضطراب الأرض.
ج ١ · ص ٢٥٤
ويقال لكل شدة منها الحركة والانزعاج زلزلة. وتزلزل القدم إذا لم تثبت في مقامها، لا من صعد وخوف مزعج. زحزح عن النار: نحي وبعد عنها. زخرف القول: يعني الباطل المزين المحسن و [قوله جل وعز] : {أخذت الأرض زخرفها} أي زينتها بالنبات. والزخرف: الذهب، ثم جعلوا كل مزين مزخرفا. ومنه قوله جل وعز: {لبيوتهم سقفا من فضة} إلى قوله: {وزخرفا} أي ونجعل لهم ذلك ذهبا. ومنه [قوله] : {أو يكون لك بيت من زخرف} أي من ذهب. زلفا من الليل: ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة. زبر: كتب. جمع زبور.
ج ١ · ص ٢٥٥
زبر الحديد: قطع الحديد. واحدتها زبرة. زلفى: قربى. الواحدة زلفة وقربة. زمر: جماعات في تفرقة. واحدتها زمرة.
زينة: ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي، وأشباه ذلك. وقوله جل وعز: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} . أي لباسكم عند كل صلاة. وذلك أن اهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل إلا الحمس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقويها، وفي ذلك تقول العامرية: