( [فصل] الراء المكسورة)
ج ١ · ص ٢٦٢
طريقه ومذهبه. يقال: سرب يسرب، وقوله [عز وجل: {فاتخذ سبيله في البحر سربا} أي مسلكا ومذهبا، أي يسرب فيه. سرابيلهم: قمصهم. سخر لكم الفلك: ذلل لكم السفن. سبعا من المثاني: يعني سورة الحمد، وهي سبع آيات. وسميت مثاني، لأنها تثنى في كل صلاة. وقوله جل وعز: {كتابا متشابها مثاني} يعني القرآن. وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص تثنى فيه. سائغا للشاربين: أي سهلا في الشرب، ولا يشجى به شاربه ولا يغص. سكرا: [أي] طعما. يقال: قد جعلت لك هذا سكرا، أي
ج ١ · ص ٢٦٣
طعما. قال الشاعر:
(جعلت عيب الأكرمين سكرا ... )
أي طعما. وقد قيل في قوله جل ثناؤه: {تتخذون منه سكرا} أي خمرا ونزل هذا قبل تحريم الخمر. سرابيل تقيكم الحر: يعني القمص. {وسرابيل تقيكم بأسكم} يعني الدروع. سبب: [يعني] ما وصل شيئا بشيء. وقوله جل وعز: {وآتيناه من كل شيء سببا} أي وصلة إليه. وأصل السبب الحبل. وقوله [عز وجل] : {فليمدد بسبب إلى السماء} أي بحبل إلى
ج ١ · ص ٢٦٤
بيته، ثم ليخنق نفسه، فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ. [السدين والسدين] : يقرآن جميعا , أي جبلين. ويقال: ما كان مسدودا خلقة فهو سد بالضم , وما كان من عمل الناس فهو سد بالفتح. سربا: نهرا. سنعيدها سيرتها الأولى: [أي] سنردها عصا كما كانت. سحيق: أي بعيد. سبع طرائق: سبع سماوات , واحدتها طريقة. وسميت طرائق لتطارق بعضها فوق بعض.
ج ١ · ص ٢٦٥
سامرا: يعني سمارا , أي متحدثين ليلا. سراب: ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار. والأل ما رأيته في أول النهار وآخره [وهو] الذي يرفع كل شيء. سنا برقه: ضوء برقه. سبأ: اسم أرض , ويقال: اسم رجل بعينه. سرمدا: دائما. سلقوكم بألسنة حداد: بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم , ومنه قولهم خطيب مسلق ومسلاق وسلاق وصلاق والسين والصاد جميعا , أي ذو بلاغة ولسن. والسلق والصلق: رفع الصوت.