( [فصل] السين المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٨١
هو رجل. والمعنى كطي السجل على ما فيه مكتوب، أي يوم نطوي السماء، كما يطوى السجل على ما فيه من الكتاب. واللام في قوله: (للكتب) بمعنى (على) . [سخريا] : بكسر السين من الهزء. و [سخريا] بالضم من السخرة، وهو أن يضطهد ويكلف عملا بلا أجر. وقوله جل وعز: {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} . أي يستخدم بعضهم بعضا. سدر مخضود: السدر: شجر النبق. مخضود: لا شوك فيه، كأنه خضد شوكه، أي قطع. سجين: حبس. وهو فعيل من السجن. ويقال سجين: صخرة
ج ١ · ص ٢٨٢
تحت الأرض السابعة، يعني أن أعمالهم لا تصعد إلى السماء. و {كتاب الأبرار لفي عليين} . أي في السماء السابعة.
ج ١ · ص ٢٨٣
شكور: مثيب. تقول: شكرت الرجل، إذا جازيته على إحسانه، إما بفعل [أو ثناء] . والله جل وتعالى شكور، اي مثيب عباده على أعمالهم. شروا به أنفسهم: باعوا به أنفسهم. ومنه قوله جل وعز: {وشروه بثمن بخس} أي باعوه.
ج ١ · ص ٢٨٤
شطر المسجد الحرام: أي قصده ونحوه. وشطر الشيء أيضا نصفه. شاورهم في الأمر: أي استخرج آراءهم، واعلم ما عندهم. مأخوذ من شرت الدابة و [شورتها] أي استخرجت [جريها] وعلمت [خبرها] . شجر بينهم: اختلط بينهم. شنآن قوم: محركة النون: بغضاء قوم. و (شنآن قوم) ساكنة النون: بغض قوم. هذا مذهب البصريين. وقال قوم: شنآن وشنآن مصدران.
ج ١ · ص ٢٨٥
شعائر الله: ما جعله الله جل وعز علما لطاعته. واحدها شعيرة، مثل الحرم. يقول: لا تحلوه فتصطادوا فيه {ولا الشهر الحرام} فتقاتلوا فيه، {ولا الهدي} وهو ما أهدي إلى البيت، يقول فلا تستحلوه حتى يبلغ محله أي منحره. وإشعار الهدي أن يقلد بنعل أو غير ذلك، ويجلل ويطعن / في شق سنامه الأيمن بحديدة، ليعلم [أنه] هدي. {ولا القلائد} : كان الرجل يقلد بعيره من لحاء شجر الحرم، فيأمن بذلك حيث سلك. شوكة: حد وسلاح. شاقوا الله: حاربوا الله تعالى، وجانبوا دينه وطاعته. ويقال: شاقوا الله، أي صاروا في شق غير شق المؤمنين. شرد بهم من خلفهم: أي طرد بهم من وراءهم، أي افعل بهم فعلا من القتل تفرق به من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرد