( [فصل] السين المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٨٥
شعائر الله: ما جعله الله جل وعز علما لطاعته. واحدها شعيرة، مثل الحرم. يقول: لا تحلوه فتصطادوا فيه {ولا الشهر الحرام} فتقاتلوا فيه، {ولا الهدي} وهو ما أهدي إلى البيت، يقول فلا تستحلوه حتى يبلغ محله أي منحره. وإشعار الهدي أن يقلد بنعل أو غير ذلك، ويجلل ويطعن / في شق سنامه الأيمن بحديدة، ليعلم [أنه] هدي. {ولا القلائد} : كان الرجل يقلد بعيره من لحاء شجر الحرم، فيأمن بذلك حيث سلك. شوكة: حد وسلاح. شاقوا الله: حاربوا الله تعالى، وجانبوا دينه وطاعته. ويقال: شاقوا الله، أي صاروا في شق غير شق المؤمنين. شرد بهم من خلفهم: أي طرد بهم من وراءهم، أي افعل بهم فعلا من القتل تفرق به من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرد
ج ١ · ص ٢٨٦
بهم سمع بهم بلغة قريش. شفا جرف: وشفا الوادي والبئر والقبر، وما أشبهها، وشفيره أيضا أي حرفه. شغفها حبا: أصاب حبه شغاف قلبها، كما تقول: كبده، [إذا] أصاب كبده. ورأسه إذا أصاب رأسه، والشغاف: غلاف القلب، ويقال: هو حبة القلب، وهي علقة سوداء في صميمه وشعفها حبا [أي] ارتفع حبه إلى أعلى موضع من قلبها، مشتق من شعفات الجبال، أي رؤوس الجبال. وقولهم فلان مشعوف بفلانة، أي ذهب به الحب أقصى المذاهب. الشجرة الملعونة في القرآن: شجرة الزقوم. شاكلته: ناحيته وطريقته، ويدل على هذا قوله جل وعز
ج ١ · ص ٢٨٧
{فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا} أي طريقا. ويقال: على شاكلته: على خليقته وطبيعته، وهو من الشكل. يقال: لست على شكلي وشاكلتي. شططا: جورا وغلوا في القول وغيره. شتى: يقال: لمختلف. وقوله جل وعز: {من نبات شتى} يقال: مختلف الألوان والطعوم. شجرة الخلد: [أي] من أكل منها لا يموت. شاطئ الوادي: وشط الوادي سواء. شاخصة أبصار الذين كفروا: مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه.