تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] السين المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٥١ من ٤٩٩.

( [فصل] السين المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٩١

شية: أصلها وشية، فلحقها من النقص ما لحق زنة وعدة. وقوله [عز وجل] : {لا شية فيها} : لا لون فيها سوى لون جميع جلدها. شقاق: عداوة ومباينة. ومنه: {لا يجرمنكم شقاقي} أي عداوتي. شرعة ومنهاجا: شرعة وشريعة واحد، أي سنة وطريقة. ومنهاج: طريق واضح. ويقال الشرعة معناها ابتداء الطريق. والمنهاج: الطريق المستمر. شيعا: فرقا. وقوله: {في شيع الأولين} [أي] في أمم الأولين.

ج ١ · ص ٢٩٢

شهاب مبين: كوكب مضيء، وكذلك: {شهاب ثاقب} . وقوله: {بشهاب قبس} بشعلة نار في رأس عود. و {شهابا رصدا} يعني نجما أرصد به للنجم. شق الأنفس: مشقة الأنفس. شردمة: طائفة قليلة. شرب: نصيب من الماء. شيعته: أعوانه، مأخوذ من الشياع، وهو الحطب الصغار الذي تشعل به النار، ويعين الحطب الكبار على اتقاد النار. ويقال: الشيعة الأتباع. من قولهم: شاعك كذا [أي] ابتعك. ومنه (شاعكم السلام) [وقال الشاعر:

( [فصل] السين المضمومة)

ج ١ · ص ٢٩٣

(ألا يا نخلة من ذات عرق ... برود الظل شاعكم السلام)

شعرى: كوكب معروف كان ناس في الجاهلية يعبدونها. شيب: جمع أشيب، وهو الأبيض الرأس.

ج ١ · ص ٢٩٤

صيب: مطر. فيعل من صاب يصوب، إذا نزل من السماء. صاعقة: [أي موت] . والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك. صابئين: خارجين من دين. يقال: صبأ فلان، إذا خرج من دينه إلى دين آخر. / وصبأت النجوم خرجت من مطالعها، وصبأ نابه: خرج. وقال قتادة: الأديان ستة: خمسة للشيطان وواحد للرحمن:

ج ١ · ص ٢٩٥

الصابئون: يعبدون الملائكة، ويصلون للقبلة، ويقرؤون الزبور: والمجوس: يعبدون الشمس والقمر. والذين أشركوا: يعبدون الأوثان. واليهود والنصارى. صفراء فاقع لونها: سوداء، ناصع لونها. وكذلك: {جمالات صفر} ، أي سود. قال الأعشى:

(تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب)

ويجوز أن يكون صفراء وصفر من الصفوة. قال أبو محمد: قال أبو عبد الله النمري: قال أبو رياش: من جعل الأصفر أسود فقد أخطأ، وأنشد ذي الرمة:

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م