( [فصل] السين المضمومة)
ج ١ · ص ٢٩٤
صيب: مطر. فيعل من صاب يصوب، إذا نزل من السماء. صاعقة: [أي موت] . والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك. صابئين: خارجين من دين. يقال: صبأ فلان، إذا خرج من دينه إلى دين آخر. / وصبأت النجوم خرجت من مطالعها، وصبأ نابه: خرج. وقال قتادة: الأديان ستة: خمسة للشيطان وواحد للرحمن:
ج ١ · ص ٢٩٥
الصابئون: يعبدون الملائكة، ويصلون للقبلة، ويقرؤون الزبور: والمجوس: يعبدون الشمس والقمر. والذين أشركوا: يعبدون الأوثان. واليهود والنصارى. صفراء فاقع لونها: سوداء، ناصع لونها. وكذلك: {جمالات صفر} ، أي سود. قال الأعشى:
(تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب)
ويجوز أن يكون صفراء وصفر من الصفوة. قال أبو محمد: قال أبو عبد الله النمري: قال أبو رياش: من جعل الأصفر أسود فقد أخطأ، وأنشد ذي الرمة:
ج ١ · ص ٢٩٦
(كحلاء في برج، صفراء في نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب)
قال: أفتراه وصف صفراء بهذه الصفة. وقال في قول الأعشى: (هن صفر أولادها كالزبيب) أراد زبيب الطائف بعينه، وهو أصفر وليس بأسود، ولم يرد سائر الزبيب. الصفا والمروة: جبلان بمكة. الصلاة الوسطى: صلاة العصر، لأنها بين صلاتين في الليل، وصلاتين في النهار. والصلاة على [خمسة] أوجه: الصلاة المعروفة التي فيها الركوع والسجود. والصلاة من الله جل وعز الترحم. كقوله تعالى: {أولئك عليهم صلوات من ربهم} أي ترحم. والصلاة الدعاء كقوله جل وعز: {إن صلاتك سكن لهم} ، أي دعاءك سكون، وتثبيت لهم. وصلاة الملائكة للمسلمين: استغفارهم لهم والصلاة: الدين، كقوله: {يا شعيب أصلاتك تأمرك} ، أي