( [فصل] الصاد المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٢٢
مخابث في الناس، فأراد الله جل وعز أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم الخبائث والأرجاس من الأعمال، فطابوا للجنة. ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش، أي فارقته المكاره.
كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح
من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٨٢ من ٤٩٩.
ج ١ · ص ٣٢٢
مخابث في الناس، فأراد الله جل وعز أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم الخبائث والأرجاس من الأعمال، فطابوا للجنة. ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش، أي فارقته المكاره.
ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م
ضَعِ الموقع على شاشتك
تدبُّر القرآن
رسائلُ وتذكرة
عبادات وأحكام
الحفظ والمراجعة
السيرة والسنّة
الدعوة