تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الصاد المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٩١ من ٤٩٩.

( [فصل] الصاد المضمومة)

ج ١ · ص ٣٣١

وجل] : {ولو شاء الله لأعنتكم} أي لأهلككم. ويجوز أن يكون المعنى لشدد عليكم وتعبدكم بما يصعب عليكم أداؤه، كما فعل بمن كان قبلكم. وقوله جل وعز: {عزيز عليه ما عنتم} ، أي ما هلكتم، أي هلاككم. وقوله جل وعز: {عزيز عليه} أي شديد يغلب صبره. يقال: عزه يعزه عزا إذا غلبه، ومنه قولهم: (من عز بز) أي من غب سلب. عزرتموهم: عظمتموهم. ويقال: نصرتموهم وأعنتموهم. عدوا: اعتداء، ومنه قوله جل وعز: {فيسبوا الله عدوا بغير علم} . عتوا: تكبروا وتجبروا. والعاتي: الشديد الدخول في الفساد

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م