( [فصل] الصاد المكسورة)
ج ١ · ص ٣٣٣
عدن: إقامة. يقال: عدن بالمكان إذا أقام به. عاصم: مانع [من قوله: {لا عاصم اليوم من أمر الله} أي لا مانع] . عنيد: وعنود وعاند ومعاند [وجد ومعناه] معارض لك بالخلاف عليك. والعاند الجائر العادل عن الحق. يقال: عرق عنود وطعنة عنود، إذا خرج الدم منها على جانب. عصيب: شديد. يقال: يوم عصيب وعصبصب [أي شديد] . عصيا: أي عاصيا. والعصي: ذو العصيان، كما العليم ذو العلم. وقال بعضهم: عصي هو العاصي والعليم هو العالم، والعريف هو العارف، وقال طريف بن فهم العنبري:
ج ١ · ص ٣٣٤
(أو كلما وردت عكاظ قبيلة ... بعثوا إلي عريفهم يتوسم)
معناه عارفهم. عرش: سرير الملك. ومنه قوله جل وعز: {ورفع أبويه على العرش} ومثله: {أهكذا عرشك} . عمر وعمرك واحد. ولا تكون في القسم إلا المفتوحة ومعناها الحياة. عضدا: أعوانا. ومنه قولهم: قد عاضده على أمره إذا أعانه [عليه] .
( [فصل] الضاد المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٣٥
عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا: أظهرناها، حتى رأها الكفار. يقال: عرضت الشيء [أي] أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر. ومنه [قول عمرو بن كلثوم] :
(وأعرضت اليمامة واشمخرت ... [كأسياف بأيدي مصلتينا] )
عنت الوجوه: استأسرت وذلت وخضعت. عزما: أي رأيا معزوما عليه، ولم نجد له عزمة. ويقال: لم نجعل له عزما. وعن ابن عباس: يقال: عزما صبرا، ويقال: حفظا لما أمر به. عشير: خليط معاشر.
ج ١ · ص ٣٣٦
عذاب يوم عقيم: عقيم: عز أن يكون فيه خير [للكافرين] . قال بعضهم: هو يوم القيامة. قال الضحاك: هو عذاب يوم لا ليلة فيه. وعن عكرمة قال: يوم القيامة لا ليلة له. وقال آخرون: عني به يوم بدر، لأنهم لم ينظروا إلى الليل، فكانت الهزيمة. والصواب قول من قال: يوم بدر، لأنه لا وجه لأن يقال: لا يزالون في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة، أي فجأة ... . علقة دم جامد، وجمعه علق. [العادين] : أي الحساب. عبدت بني إسرائيل: اتخذتهم عبيدا لك. عورة: أي معورة للسراق. يقال: أعورت بيوت القوم [إذا