( [فصل] الضاد المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٣٥
عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا: أظهرناها، حتى رأها الكفار. يقال: عرضت الشيء [أي] أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر. ومنه [قول عمرو بن كلثوم] :
(وأعرضت اليمامة واشمخرت ... [كأسياف بأيدي مصلتينا] )
عنت الوجوه: استأسرت وذلت وخضعت. عزما: أي رأيا معزوما عليه، ولم نجد له عزمة. ويقال: لم نجعل له عزما. وعن ابن عباس: يقال: عزما صبرا، ويقال: حفظا لما أمر به. عشير: خليط معاشر.
ج ١ · ص ٣٣٦
عذاب يوم عقيم: عقيم: عز أن يكون فيه خير [للكافرين] . قال بعضهم: هو يوم القيامة. قال الضحاك: هو عذاب يوم لا ليلة فيه. وعن عكرمة قال: يوم القيامة لا ليلة له. وقال آخرون: عني به يوم بدر، لأنهم لم ينظروا إلى الليل، فكانت الهزيمة. والصواب قول من قال: يوم بدر، لأنه لا وجه لأن يقال: لا يزالون في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة، أي فجأة ... . علقة دم جامد، وجمعه علق. [العادين] : أي الحساب. عبدت بني إسرائيل: اتخذتهم عبيدا لك. عورة: أي معورة للسراق. يقال: أعورت بيوت القوم [إذا
ج ١ · ص ٣٣٧
خرجوا منها] وذهبوا عنها، فأمكنت العدو، ومن أرادها. وأعور الفارس إذا بدا منه موضع خلل للضرب والطعن. وعورة الثغر: المكان الذي يخاف منه. عرم: جمع عرمة وهي سكر / لأرض مرتفعة. وقيل: عرم: مسناة. وقيل: عرم: اسم الجرذ الذي نقب السكر. عززنا وعززنا: بمعنى واحد، أي قوينا وشددنا. عراء: فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره. ويقال: العراء وجه الأرض. عزني في الخطاب: أي غلبني. وقيل صار أعز مني. عارض ممطرنا: سحاب ممطرنا. عرفها لهم: أي عرفهم منازلهم فيها. ويقال: عرفها لهم