( [فصل] الضاد المكسورة)
ج ١ · ص ٣٤٠
عدلك: قوم خلقك. و {عدلك} : صرفك إلى ما تشاء من الصور في الحسن والقبح. عين آنية: قد انتهى حرها. عصر: دهر. أقسم به الله عز وجل. عصف مأكول: العصف والعصيفة ورق الزرع. ومأكول يعني أخذ ما فيه من الحب فأكل وبقي / هو لا حب فيه وفي الخبر أن الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيخرقه حتى يخرج من أسفله فيصير كقشر الحنطة، وكقشر الأرز المجوف.
عدوان: تعد وظلم. وقوله جل وعز: {فلا عدوان إلا على
( [فصل] الطاء المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٤١
الظالمين} ، أي فلا جزاء ظلم إلا على الظالمين. عرضة لأيمانكم: نصبا لها، ويقال: عدة لها. ويقال: هذا عرضة لك، أي عدة [قولك] تبتذله فيما تشاء. عروشها: سقوفها. وقوله جل وعز: {خاوية على عروشها} أي تسقط السقوف، تسقط عليها الحيطان. عرف: معروف. [عثر: اطلع] . عقود: عهود. عصبة: جماعة من العشرة إلى الأربعين.
ج ١ · ص ٣٤٢
عقبي: عاقبة. عتيا: وعسيا بمعنى [واحد] وقوله جل وعز: {وقد بلغت من الكبر عتيا} أي يبسا. وكل مبالغ من كبر أو كفر أو فساد فقد عتا عتيا وعتوا، وعسا عسيا وعسوا. عقدة من لساني: يعني رتة كانت في لسانه، أي حبسة. قال أبو عمر سمعت المبرد يقول: طول السكوت حبسه. [العلى] : جمع عليا. عرجون: عود الكباسة الكباسة.
ج ١ · ص ٣٤٣
عجاب: وعجيب بمعنى [واحد] . عربا [أترابا] : جمع عروب، وترب. والعروب: المتحببة إلى زوجها، ويقال: العاشقة لزوجها. ويقال: الحسنة التبعل. عتل بعد ذلك زنيم: العتل: الفظ الكافر ههنا. والعتل الشديد من كل شيء. حدثنا أبو عمر عن ابن الأعرابي قال: العتل الجافي عن الموعظة.
عبرة لأولي الألباب: أي اعتبارا وموعظة لذوي العقول. عيد: كل يوم مجتمع. وقيل: يوم العيد معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح. والعيد عن العرب الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.