( [فصل] الطاء المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٤٦
إذا غلبه. عصم: جبال، واحدها عصمة، وكل ما أمسك شيئا فقد عصمه. وقوله تعالى: {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} أي بجبالهن، يقول: لا ترغبوا فيهن {واسألوا ما أنفقتم} أي اسألوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم مرتدات، {وليسألوا ما أنفقوا} أي وليسألوكم مهور من خرج إليكم من نسائهم. عزين: جماعات في تفرقة، واحدتها عزة. [العشار] : الحوامل من الإبل، واحدها عشراء، وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع، وبعدها تضع. وهي من أنفس الإبل عندهم. فيقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.
( [فصل] الطاء المضمومة)
ج ١ · ص ٣٤٧
[العهن] صوف مصبوغ. عيشة راضية: أي مرضية.
ج ١ · ص ٣٤٨
غمام: سحاب أبيض سمي بذلك لأنه يغم السماء، أي يسترها. غفور: ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر، لأنه يغطي الرأس. وغفرت المتاع في / الوعاء إذا جعلته فيه، لأنه يغطيه ويستره. غل: خان. [الغائط] مطمئن من الأرض. وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا، فكني عن [الحدث] بالغائط.
( [فصل] الطاء المكسورة)
ج ١ · ص ٣٤٩
غمرات الموت: شدائده [التي] تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطاه. [الغابرين: أي الباقين والماضين] أيضا وهو من الأضداد. وقوله جل وعز: {إلا عجوزا في الغابرين) أي الباقين، قد غبرت في العذاب، أي بقيت فيه، ولم تسر مع لوط عليه السلام. ويقال: {في الغابرين} أي الباقين في طول العمر. غي: ضلال. غار: نقب في الجبل. غيابة الجب: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة. غاشية من عذاب الله: [أي] مجللة من عذاب الله جل