( [فصل] الظاء المكسورة)
ج ١ · ص ٣٥٥
غلظة: أي شدة عليهم [وقلة رحمة] لهم. غيض الماء: نقص وغاض الماء نفسه نقص. غسلين: غسالة أجواف أهل النار، وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين [أي] فعلين من غسل الجراح والدبر.
ج ١ · ص ٣٥٦
فاسقين: خارجين عن أمر الله جل ثناؤه. وكل خارج عن أمر الله جل ثناؤه. وكل خارج عن الله تعالى فهو فاسق، ومنه قوله جل وعز: {ففسق عن أمر ربه} ، أي خرج عنه. فأعظم الفسوق الشرك بالله جل وعز، ثم أدنى معاصيه. وحكي عن العرب: (فسقت الرطبة) إذا خرجت من قشرها. [قال
( [فصل] العين المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٥٧
رؤبة:
(يهوين في نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدها جوائرا)
يعني بالفواسق الإبل المنعدلة عن قصد نجد، وكذلك الفسق في الدين، إنما هو الانعدال عن القصد، والميل عن الاستقامة. ويقال: فسقت الفأرة إذا خرجت من جحرها. وقال بعضهم في {ففسق عن أمر ربه} ، أي ففسق عن أمر الله، كما تقول: أحجمت عن الطعام بمعنى كففت عنه، وما أكلته. ويقال: الفسق الاتساع، والعرب تقول: فسق فلان في النفقة بمعنى اتسع فيها، وسمي الفاسق فاسقا لاتساعه في محارم الله جل وعز] . فضلكم على العالمين: على أي عالمي دهركم ذلك، لا على سائر العالمين. وكذلك قوله جل وعز: {واصطفاك على نساء العالمين} أي عالمي زمانها ودهرها. كما فضلت خديجة
ج ١ · ص ٣٥٨
وفاطمة بنت رسول الله على نساء أمة محمد عليه السلام. فرقنا بكم البحر: فلقناه لكم. فارض: مسنة فاقع لونها: ناصع لونها. فريق منهم: طائفة منهم. فاؤوا: رجعوا. فورهم هذا: وجههم. ويقال: من فورهم [أي] من