تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الغين المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٤٠ من ٤٩٩.

( [فصل] الغين المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٨٠

وإنما سمي قرآنا، لأنه يجمع السور فيضمها. ومنه قول الشاعر:

(ذراعي عيطل أدماء بكر ... هجان اللون لم تقرأ جنينا)

أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة. يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا، أي قراءة حسنة. وقوله جل وعز: {وقرآن الفجر} أي ما يقرأ في صلاة الفجر. قلنا للملائكة: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا، لعلمه بأن تباعه يفعلون كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوق يقول: فعلنا وصنعنا، والأصل ما ذكرنا. ثلاثة قروء: جمع قرء. والقرء عند أهل الحجاز الطهر، وعند أهل العراق الحيض. وكل قد أصاب، لأن القرء هو خروج من

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م